الخميس، أغسطس 05، 2010

وانا كمان ساعات باشتاق


ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير
لشكلي قبل ما اتغير
لأيام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال
ساعات بشتاق للحب القديم
ولصوت عبدالحليم
لنومي فحضن لبس العيد واحساس ان بكره بعيد
لفنجان قهوه من امي وانا بذاكر
لفرحه ابويا لما انجح واكون شاطر
للمه عيله فالصيف لما بنسافر ع مطروح
لاول لمسه من ايد اللي حبتها
لضحكتها ورقتها وبرائتها لدمعه فعيني يوم البعد خبتها
وانا مجروح
ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير
لشكلي قبل ما اتغير
لأيام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال
ساعات بشتاق لخالي وعمي ولجدي
لحواديت من بتوع ستي لليله من ليالي زمان الفرح يملى كل مكان
ساعات بشتاق لبيتنا الكبير والناس مليانه خير
لا باتو فيوم مره شايلين ولا عملوا حساب لسنين
للعب الكوره فالشارع فحتتنا لأمي وهي بتعيد ع جارتنا
لرمضان بنوره بيهل ع بيتنا وكل مكان
حاجات عدى عليها سنين سابت فينا صور جوانا عايشه زي اسامينا
ولا الدنيا ولا الايام تنسينا ليالي زمان
ساعات

للمشاهدة والاستماع اضغط عنوان الموضوع

الأربعاء، مايو 12، 2010

أرواح واشباح


عالم الارواح من الاشياء التي دوما ما تير انتباه العامه من الناس مع اختلاف اعمارهم فهو عالم غريب مليء باشياء عجيبة تدفعنا للتساؤل واحيانا بل كثيرا لا نعرف اجابة لهذه التساؤلات
ومن ذلك تحضير الارواح كنت اجدة منافيا للاديان واتسأل كيف لنا ان نحضر روح قد ذهبت الى بارئها وانقضى حالها واجد ذلك قمة الغرابة وتأخذني الحيرى الى ان وجدت الاجابة وهي ان تحضير الروح ليس تحضير روح المتوفي بل تحضير لفككرة كانت موجودة لدى المتوفي وكل ما يفعل في الجلسة اننا نستحضر هذة الفكرة مثلا نتخيل ان شخص ما كان يحتفظ بثروة في مكان وكان يخفيها في مكان ما ايضا (واتكل وودع) ونريد ان نعرف مكانها فاننا اقصد انهم في جلسات تحضير الارواح يحضروا فكرة كانت موجودة داخل عقل المتوفي في الحياة وكانت تتتجول في الحياة وبموتة صار من المستحيل ان نعرف مكان الثروة الا اذا سألنا المتوفى وهذا مستحيل او ان نحضر فكرتة الحائرة في ملكوت الله ومن هنا سميت تحضير الفكرة عن طريق العرف والخطأ بتحضير الارواح.

الخميس، أبريل 08، 2010

صديقي الثائر دوما

رسمتها منذ عام بالقلم الرصاص وسميتها الثائر لان صديقي صاحب الصورة في حالة من التمرد دوما والثورة علي جميع الاوضاع التي يراها مقلوبة دوما وتحتاج الي تعديل وثورة للتصحيح ولكن تري في زخم الاصوات والضجيج والاختلاف والتناقض والفوضي من الجميع سيجد دعوتة وقد وجدت يوما صداها
اظن نعم ولكن بعد عمر طوييييييييييل.

الأحد، مارس 28، 2010

عذرا سأفتقد روائعكم


للاسف وما باليد حيلة سأرحل لمدة لست اعلمها وبها الله اعلم فقد داهمتني الالام وفؤجت بالطبيب يوصينيي باجراء الزائدة الدودية فورا فسأرحل حالا الي الوطن الام اسيوط لاجراء العملية فورا وكلي الام اخري لاني حقا سافتقد موضوعات رائعة كنت اتنسمها بين الحين والحين لكن ما باليد حيلة وحقا ما يهزم الانسان اي كان الا المرض

الخميس، مارس 25، 2010

يعملوها الصغار


كنت اتابع ملف قديم عن ريا وسكينة فتذكرت موقف كوميدي حدث بسبب صورة عبدالعال بل كاد يحدث ازمة دبلوماسية بين دولتين
فقد قرأت في احد الجرائد وكانت تتناول موضوع ريا وسكينة من عدة جوانب انة بعد القبض على كامل افراد العصابة وبينما كانت جريدة مشهورة تستعد لنشر الموضوع طلب احد المحررين صورة لعبدالعال من موظف الارشيف ويبدو انة كان نائم وقتها فاعطاه صورة اخرى وتم النشر في الجريدة وكانت المصيبة ان تلك الصورة تخص سفير فرنسا في مصر فاقامت فرنسا كعادة الدول الاوربية و(ليتنا مثلهم )الدنيا ولم تقعدها الي ان تم توضيح الخطأ والاعتذار لهم.

الاثنين، مارس 15، 2010

اغنية لمين هاعيش


لمين هعيش بعده هعيش انا ليه
هتسوى ايه ايامى لو مش ليه
وتسوى ايه احلامى لو مش بيه
من غيره صعب الدنيا ديه احس بيها
وحياتى بعده صعب اتعود عليها
مش كل حب بيتنسى هنحب بعده
ولا كل حاجة حلوة بسهولة نلاقيها
املى الوحيد ومليش امل قبليه
املى الوحيد ومفيش امل بعديه
حياتى ليه وحياتى واقفة عليه
من غيره صعب الدنيا ديه احس بيها
وحياتى بعده صعب اتعود عليها
مش كل حب بيتنسى هنحب بعده
ولا كل حاجة حلوة بسهولة نلاقيها
للاستماع اضغط رابط الموضوع

ديمقراطية الغوغاء



الديمقراطية كانت ومازالت حلم يحلم بة كثيرين من ابناء العالم الثالث والنامي وراود الكثيرين منهم بعد اعطاء الدول العظمي الضوء الاخضر لتطبيق الديمقراطية في هذه الدول ولكن الذي لا يعلمة الكثيرين ان هذه الدول عانت علي مر السنوات بل علي مر عقود من السنوات من الكبت السياسي والاجتماعي الذي اثر بدورة علي التكوين الفكري من جميع الاوجه اجتماعية كانت ام سياسية

فاصبحت الديمقراطية المفروضه قصرا كالسحر الذي انقلب علي الساحر وبدلا من ان تكون الديمقراطية خلاص للشعوب اصبحت وسيلة الانتقال الي الي الغوغائية والي ما هو اسو امن اشكال العنف والقتال لأن هذه الدول لم تكن مهيأة اصلا للديمقراطية بهذا الشكل السريع فجأة بعد عدة سنوات من القيود والاغلال باتت كالطفل الذي مازال يحطم ويدمر بعدما ذاق الحرية واطلق قيدة من والدية

وصارت الاعتصامات و المطالبات والهرج والمرج والتحطيم وقطع الطرقات وفرض مطالب بداع ودون داع هي السمة الغالبة علي الافراد بداع ديمقراطية وممارسة حرية لا نعرفها ولا نعرف كيف تطبق

نحن (اقصد انا يعني)مع الحرية ولست ضد او مع الحكومات (مهما كانت) ولست مواليا لها نحن مع الحرية الصحيحة سواء اكانت شعبا او سلطة حاكمة لكني مع الحرية الحقة الفعلية للسلطة بمطالبتها بفرض الامن وبسط العدل والمساواة بالأطر الشرعية بلا عنف ومع حرية الفرد النابعة من ذاتة وهي الاساس الفعلي للديمقراطية الحقة واساس اهتمامي الفرد ذاتة نريد الحريات التي تنهض بالفرد نفسة في المقام الاول قبل الحريات السياسية الاخري ليعرف ما لة وما علية بطريقة مثلي صحيحة وطلما ادى المواطن حقة امكن ان يطالب بواجبة