الأحد، فبراير 21، 2010

دعوة وأمنية


امنيات ودعوات تسكن القلوب وتطوف القلوب كلاهما مشاعر وشحنات منها ايجابية ومعها تكون الامنيات والدعوات الحسنة ومنها السلبية ومعها الامنيات ااشريرة والحسد كلاهما يسير على عربة النية وكلها لها تأثير قد يصبح مادي علي الاشياء
فدعواتنا لامر ما وهي في صورة شحنات موجبة قد تتضافر مع دعوات اخرين لتحقيق نفس الامر والا كيف ندع لشفاء مريض ويبرأ من مرضه انها شحنات ايجابية تذهب بارادة الله (وهذا مسلم بة) لمصلحة الفرد.
وكذا مشاعرنا السلبية انها شحنات ايضا سلبية قد تؤدي الي الايذاء بل قد يمتد الامر الى الموت والدليل الحسد والغيرة السيئة بقصد الايذاء ان كلا الامرين يتبعا النية ويتحكم فيهما الانسان وفقا رغباته وما يملية عليه هواه ونفسة فلوا رجحنا النية الحسنة علي السيئة وتمنينا الخير جميعنا لكل ما نحب وعفونا علي ما نبغض ربما ساد الود والحب بين مجتمعاتنا طالما كان الامر بين ايدينا.

هناك تعليقان (2):

Ms Venus يقول...

صحيح

ولكن أين يذهب الشر اذا ؟

حلـم،، يقول...

ول حضور


احتر احساسك الهادف الانساني


ودعوتك في محلها وان كانت في اطار الامنية لاضير منها استمري


واتمنى التواصل